کتاب غیبت نعمانی – باب اول : در نگهداری سر آل محمد علیهم السلام از نا اهلش
باب ۱ نخست (آنچه در مورد پوشیده داشتن سرّ آل محمّد علیهم السّلام و خوددارى از نشر آن براى بیگانگان و آگاهى یافتن آنان روایت شده)
تکذیب قرار دهند؟»
را ما گفتهایم بگوئید و در بارۀ آنچه ما سکوت کردهایم تسلیم باشید، مسلّما به آنچه ما ایمان آوردهایم شما نیز همانند ما ایمان آوردهاید، خداى تعالى مىفرماید: «اگر آنان همانند شما ایمان داشته باشند، بتحقیق راه یافته هستند»۱ علىّ بن الحسین علیهما السّلام فرمود: با مردم در بارۀ آنچه مىشناسند سخن بگوئید، و آنچه را که بیرون از توان ایشان است بر دوششان مگذارید که به وسیلۀ ما آنان را فریفته باشید» (یا که آنان را بر ما جرأت دهید)
(۱) البقرة: ۱۳۷.
مىگویم آنان مىگویند حتما مرادش فلان و بهمان بوده است، من فقط امام کسى هستم که از من فرمانبردارى کند».
شریف بدارد، و برابر آنچه خدا دستور فرمود حقّ آن را ادا کند»].
۳۳باب ۱ ما روي في صون سر آل محمد عليهم السّلام عمن ليس من أهله و النهي عن إذاعته لهم و اطلاعهم– أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ اَلْكُوفِيُّ۱ قَالَ
(۱) . أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن، يعرف بابن عقدة، قال النجاشيّ: هذا رجل جليل من أصحاب الحديث مشهور بالحفظ، و الحكايات تختلف عنه في الحفظ و عظمه و كان كوفيا زيديا جاروديا على ذلك حتّى مات، و ذكره أصحابنا لاختلاطه بهم و مداخلته اياهم و عظم محله و ثقته و أمانته.
و قال الخطيب في ج ۵ ص ۱۴ من تاريخه المعروف بتاريخ بغداد: كان أحمد حافظا عالما مكثرا، جمع التراجم و الأبواب و المشيخة، و أكثر الرواية، و انتشر حديثه، و روى عنه الحفاظ و الأكابر الى أن قال «و عقدة: والد أبى العباس، و انما لقب بذلك لعلمه بالتصريف و النحو، و كان يورق بالكوفة و يعلم القرآن و الأدب – ثم نقل بواسطتين عن أبى على النقار أنّه قال -: سقطت من عقدة دنانير على باب دار أبى ذر الخزاز، فجاء بنخال ليطلبها، قال عقدة: فوجدتها ثمّ فكرت فقلت: ليس في الدنيا غير دنا نيرك؟ فقلت للنخال: هى في ذمتك و مضيت و تركته. و كان يؤدب لابن هشام الخزاز فلما حذق الصبى و تعلم، وجه اليه ابن هشام دنانير صالحة، فردّها فظنّ ابن هشام أن عقدة استقلّها فأضعفها له، فقال عقدة: ما رددتها استقلالا و لكن سألنى الصبىّ أن أعلّمه القرآن فاختلط تعليم النحو بتعليم القرآن فلا أستحلّ أن آخذ منه شيئا و لو دفع الى الدنيا. و كان عقدة زيديا و كان ورعا ناسكا، و انما سمّى عقدة لاجل تعقيده في التصريف، و كان وراقا جيد الخط، و كان ابنه أبو العباس أحفظ من كان في عصرنا للحديث – ثم ذكر شطرا ممّا يدلّ على كثرة حديثه و حفظه و مكتبته حتّى قال: «قال الصورى: و قال لي أبو سعيد المالينى: أراد أبو العباس أن ينتقل من الموضع الذي كان فيه الى موضع آخر، فاستأجر من يحمل كتبه و شارط الحمالين أن يدفع لكل واحد منهم دانقا لكل كرة، فوزن لهم اجورهم مائة درهم و كانت كتبه ستمائة حمل. و بالجملة ولد ابن عقدة سنة ۲۴۹ و مات ۳۳۲. راجع تاريخ الخطيب ج ۵ ص ۲۲ و ۲۳.۳۴حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ اَلنَّاشِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ۱ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ حَدِّثُوا اَلنَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ أَمْسِكُوا عَمَّا يُنْكِرُونَ .۲- وَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَاوَرِيُّ۲ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْمُقْرِئُ اَلسَّقَطِيُّ بِوَاسِطٍ۳ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفٌ اَلْبَزَّازُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ۴ عَنْ حُمَيْدٍ اَلطَّوِيلِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: لاَ تُحَدِّثُوا اَلنَّاسَ بِمَا لاَ يَعْرِفُونَ أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ.۳- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْجُعْفِيُّ أَبُو اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا عَبْدَ اَلْأَعْلَى إِنَّ اِحْتِمَالَ أَمْرِنَا لَيْسَ مَعْرِفَتَهُ وَ قَبُولَهُ إِنَّ اِحْتِمَالَ أَمْرِنَا
(۱) . عامر بن واثلة أبو الطفيل الكنانيّ الليثى صحابى قال ابن عدى: له صحبة و قد روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قريبا من عشرين حديثا، و ليس في رواياته بأس، و قال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكى ثقة.
(۲) . كذا و في بعض النسخ «البارزى – بتقديم المهملة على المعجمة -» و في بعضها «البازى» و في نسخة «الباردى».
(۳) . يوسف بن يعقوب المقرى الواسطى عنونه الخطيب في التاريخ ج ۱۴ ص ۳۱۹ و نقل عن ابن قانع أنّه مات بواسط في سنة ۳۱۴.
(۴) . يزيد بن هارون يكنى أبا خالد السلمى الواسطى و هو أحد أعلام الحفاظ المشاهير، وثقه غير واحد من الرجاليين من العامّة كابن معين و أبى حاتم و أبى زرعة و أضرابهم. روى عن حميد بن أبي حميد الطويل الذي وثقه العجليّ و ابن خراش و ابن – معين و أبو حاتم، و روى عنه خلف بن هشام البزار الذي قال الدارقطني: كان عابدا فاضلا، و وثقه النسائى كما في التهذيب لابن حجر.۳۵هُوَ صَوْنُهُ وَ سَتْرُهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ اَلسَّلاَمَ وَ رَحْمَةَ اَللَّهِ يَعْنِي اَلشِّيعَةَ وَ قُلْ قَالَ لَكُمْ رَحِمَ اَللَّهُ عَبْداً اِسْتَجَرَّ مَوَدَّةَ اَلنَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ وَ إِلَيْنَا بِأَنْ يُظْهِرَ لَهُمْ مَا يَعْرِفُونَ وَ يَكُفَّ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ مَا اَلنَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ مَئُونَةً مِنَ اَلنَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ.۴- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ۱ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ هَذَا اَلْأَمْرُ مَعْرِفَتَهُ وَ وَلاَيَتَهُ فَقَطْ حَتَّى تَسْتُرَهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ وَ بِحَسْبِكُمْ۲ أَنْ تَقُولُوا مَا قُلْنَا وَ تَصْمُتُوا عَمَّا صَمَتْنَا فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ مَا نَقُولُ وَ سَلَّمْتُمْ لَنَا فِيمَا سَكَتْنَا عَنْهُ فَقَدْ آمَنْتُمْ بِمِثْلِ مَا آمَنَّا بِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى – فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مٰا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اِهْتَدَوْا
۳
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ حَدِّثُوا اَلنَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ لاَ تُحَمِّلُوهُمْ مَا لاَ يُطِيقُونَ فَتَغُرُّونَهُمْ بِنَا.۵ – وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ اَلْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ۴ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ
(۱) . كذا و فيه سقط، لان أحمد بن محمّد بن سعيد ولد سنة ۲۴۹ و الأصل كما تقدم و يأتي «سنة ثمان و ستين و مائتين» و جعفر بن عبد اللّه بن جعفر المحمّدى كان ثقة في الرواية. و صحّف في النسخ «بمحمّد بن عبد اللّه».
(۲) . أي يكفيكم و قد يقرأ «و يحسبكم» بالياء المثناة من تحت.
(۳) . البقرة: ۱۳۷.
(۴) . في بعض النسخ «و أخبرنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس الموصلى قال: حدّثنا محمّد بن غياث – الخ» و فيه سقط، و عبد الواحد الموصلى أخو عبد العزيز يكنى أبا القاسم سمع منه التلعكبرى سنة ست و عشرين و ثلاثمائة و ذكر أنّه ثقة (صه).
۳۶اِحْتِمَالَ أَمْرِنَا لَيْسَ هُوَ اَلتَّصْدِيقَ بِهِ وَ اَلْقَبُولَ لَهُ فَقَطْ إِنَّ مِنِ اِحْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرَهُ وَ صِيَانَتَهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ اَلسَّلاَمَ وَ رَحْمَةَ اَللَّهِ يَعْنِي اَلشِّيعَةَ وَ قُلْ لَهُمْ يَقُولُ لَكُمْ رَحِمَ اَللَّهُ عَبْداً اِجْتَرَّ مَوَدَّةَ اَلنَّاسِ إِلَيَّ وَ إِلَى نَفْسِهِ يُحَدِّثُهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ يَسْتُرُ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ لِي وَ اَللَّهِ مَا اَلنَّاصِبَةُ لَنَا حَرْباً أَشَدَّ مَئُونَةً عَلَيْنَا مِنَ اَلنَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
۶- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ اَلزُّهْرِيُّ۱ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ اَلْحَسَنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ اَلْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْخَزَّازِ۲ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَذَاعَ عَلَيْنَا حَدِيثَنَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ جَحَدَنَا حَقَّنَا.
۷- وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلسَّرِيِّ ۳قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنِّي لَأُحَدِّثُ اَلرَّجُلَ اَلْحَدِيثَ فَيَنْطَلِقُ فَيُحَدِّثُ بِهِ عَنِّي كَمَا سَمِعَهُ فَأَسْتَحِلُّ بِهِ لَعْنَهُ وَ اَلْبَرَاءَةَ مِنْهُ.
يريد عليه السّلام بذلك أن يحدث به من لا يحتمله و لا يصلح أن يسمعه و يدل قوله على أنه عليه السّلام يريد أن يطوي من الحديث ما شأنه أن يطوى و لا يظهر
۸- وَ بِهِ۴ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْقَاسِمِ اَلصَّيْرَفِيِّ۵ عَنِ
(۱) . هو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عليّ بن عمر بن رباح القلاء السواق الزهرى و كان ثقة في الحديث كما في الخلاصة، يروى عن محمّد بن العباس بن عيسى و هو ثقة يكنى أبا عبد اللّه و روى هو عن أبيه و الحسن بن عليّ البطائنى (جش) و في نسخة «الجبلى» بدل «الحسنى».
(۲) . هو محمّد الخزّاز الكوفيّ الذي عده البرقي في رجاله من أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام.
(۳) . هو الحسن بن السرى الكاتب الكرخى ثقة له كتاب (جش).
(۴) . يعني بهذا الاسناد.
(۵) . الظاهر كونه القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي شريك المفضل بن عمر.
۳۷ اِبْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنِّي إِمَامُهُمْ وَ اَللَّهِ مَا أَنَا لَهُمْ بِإِمَامٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ كُلَّمَا سَتَرْتُ سِتْراً هَتَكُوهُ أَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُونَ إِنَّمَا يَعْنِي كَذَا وَ كَذَا إِنَّمَا أَنَا إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي.
۹- وَ بِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ كَرَّامٍ اَلْخَثْعَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ كَانَتْ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ أَوْكِيَةٌ۱ لَحَدَّثْتُ كُلَّ اِمْرِئٍ مِنْكُمْ بِمَا لَهُ وَ اَللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ أَتْقِيَاءَ لَتَكَلَّمْتُ وَ اَللّٰهُ اَلْمُسْتَعٰانُ
. – يُرِيدُ بِأَتْقِيَاءَ مَنْ يَسْتَعْمِلُ اَلتَّقِيَّةَ
۱۰- وَ بِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ۲ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: سِرٌّ أَسَرَّهُ اَللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ اَللَّهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي اَلطُّرُقِ.
۱۱ – وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْعَلاَءِ اَلْمَذَارِيُّ۳ قَالَ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ زِيَادٍ اَلْكُوفِيُّ۴ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ شُيُوخِنَا قَالَ قَالَ اَلْمُفَضَّلُ: أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِي وَ قَالَ لِي
(۱) . جمع وكاء و هو رباط القربة.
(۲) . يعني به يحيى بن القاسم – أو أبى القاسم – الأسدى المكفوف يكنى أبا بصير كان ثقة وجيها مات سنة خمسين و مائة. (جش).
(۳) . محمّد بن همام بن سهيل بن بيزان أبو عليّ الكاتب الاسكافى أحد شيوخ الشيعة الإماميّة، و كان – رحمه اللّه – كثير الحديث جليل القدر ثقة، له منزلة عظيمة، عنونه الشيخ و العلامة في رجاليها، و قال الخطيب في تاريخ بغداد: مات أبو عليّ محمّد بن همام بن سهيل في جمادى الآخرة سنة ۳۳۲ و كان يسكن سوق العطش و دفن في مقابر قريش – انتهى. و المذاريّ – بفتح الميم و الذال و سكون الالف و في آخرها راء – و المذار قرية باسفل أرض البصرة، و عبد اللّه بن العلاء المذاريّ كان ثقة من وجوه أصحابنا كما في فهرست النجاشيّ.
(۴) . كذا و لعلّ الصواب «إدريس بن زياد الكفرثوثى» و كان ثقة أدرك أصحاب أبى – عبد اللّه عليه السلام و روى عنهم، كما في (صه).
۳۸يَا مُفَضَّلُ إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لَيْسَ بِالْقَوْلِ فَقَطْ لاَ وَ اَللَّهِ حَتَّى يَصُونَهُ كَمَا صَانَهُ اَللَّهُ وَ يُشَرِّفَهُ كَمَا شَرَّفَهُ اَللَّهُ وَ يُؤَدِّيَ حَقَّهُ كَمَا أَمَرَ اَللَّهُ ۱ .
۱۲ – وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ نَسِيبٍ فُرْعَانَ ۲قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيَّامَ قَتْلِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ مَوْلاَهُ فَقَالَ لِي يَا حَفْصُ حَدَّثْتُ اَلْمُعَلَّى بِأَشْيَاءَ فَأَذَاعَهَا فَابْتُلِيَ بِالْحَدِيدِ إِنِّي قُلْتُ لَهُ إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَهُ عَلَيْنَا حَفِظَهُ اَللَّهُ وَ حَفِظَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ وَ مَنْ أَذَاعَهُ عَلَيْنَا سَلَبَهُ اَللَّهُ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا مُعَلَّى إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ اَلصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا جَعَلَهُ اَللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَزَقَهُ اَلْعِزَّ فِي اَلنَّاسِ۳ وَ مَنْ أَذَاعَ اَلصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ اَلسِّلاَحُ أَوْ يَمُوتَ مُتَحَيِّراً ۴ .
(۱) . هذا الحديث ليس في بعض النسخ و لذا جعلناه بين القوسين.
(۲) . كذا، و في رجال الكشّيّ «عن حفص الابيض التمار قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام أيّام طلب المعلى بن خنيس – و ساق نحو الكلام مع زيادة -» و لا يخفى اتّحادهما لاتحاد الخبر، و المعنون في الرجال «حفص بن الابيض التمار – أو النيار -». و في بعض النسخ المخطوطة «حفص التمار». و الظاهر كونه حفص بن نسيب بن عمارة الذي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام.
(۳) . في رجال الكشّيّ «نورا بين عينيه، و زوده القوّة في الناس».
(۴) . في البحار «يموت كبلا» و كبله كبلا أي قيده و حبسه. و في رجال الكشّيّ «أو يموت بخبل» و الخبل: الجنون، و فلج الأيدي و الارجل.