کتاب غیبت نعمانی – باب بیست و سوم : سن مبارک آن حضرت هنگام امامت و زمان امامتش
باب – ۲۳ (آنچه در بارۀ سنّ امام قائم علیه السّلام آمده است، و آنچه از روایات راجع به زمانى که امر امامت به آن حضرت واگذار مىشود رسیده است)
باز از طریق دیگرى از ابى الجارود، از امام باقر علیه السّلام همانند حدیث گذشته نقل شده است.
اى گروه شیعه – خداوند شما را مورد رحمت قرار دهد – بنگرید به آنچه از راستگویان علیهم السّلام در بارۀ سنّ قائم علیه السّلام رسیده و گفتۀ ایشان که به هنگام رسیدن امر امامت به آن حضرت کمسالترین امامان و جوانترین آنان است و اینکه به هیچ یک از امامان پیش از او امر امامت در سنّى همانند او داده نشده است. و نیز بنگرید به فرمایش آنان: «و گمنامترین ما» که با گمنامى آن حضرت به غایب بودن شخص او و پنهان بودن او از نظرها اشاره مىکنند، و وقتى روایات بطور متّصل و متواتر در مورد این گونه چیزها پیش از پیدایش آنها آمده، و حدوث این حوادث را پیش از بوجود آمدن آنها خبر داده، و سپس آشکارا مشاهده شدن و پدید آمدن آن پیشبینىها را تحقّق بخشیده است، لازم مىگردد که شکّها از کسى که خداوند دلش را گشوده و نور بخشیده و هدایتش فرموده و دیدۀ او را روشنى عطا کرده برطرف گردد. سپاس خداى را که هر کدام از بندگانش را که بخواهد به سبب تسلیم آنان به امر او و امر اولیائش و یقین آنان به حقّانیّت همۀ آنچه گفته است به رحمت خویش اختصاص مىدهد و نیز به اطمینان آنان به حقّ بودن هر آنچه امامان علیهم السّلام گفتهاند بدون تردید و شکّ در آنها، زیرا که خداى عزّ و جلّ مقام حجّتهاى خود را بالا برده و مقام دیگران را فرو آورده است مبادا بر ایشان بیگانگان باشند، و پاداش تسلیم شدن به گفتههاى آنان و بازگشتن به سوى
ایشان را هدایت و ثواب قرار داده و کیفر شکّ و تردید در گفتههاى ایشان را کورى و عذاب و دردناک مقرّر فرموده، و تنها از خداوند ثواب را بر آنچه که بدان منّت گذاشته مىخواهیم، و نیز بیشتر ساختن آنچه را که مرحمت فرموده و نیکو نگرى در آنچه به سوى آن رهبرى فرموده است خواستاریم که ما به واسطۀ او و براى او هستیم.
متن عربی:باب ۲۳ ما جاء في ذكر سن الإمام القائم عليه السلام و ما جاءت به الرواية حين يفضي إليه أمر الإمامة
۱- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: اَلْأَمْرُ فِي أَصْغَرِنَا سِنّاً وَ أَخْمَلِنَا ذِكْراً۳.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ اَلرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مِثْلَهُ.
۲ – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي اَلسَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَحَدِهِمَا لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ أَوْ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَ يَكُونُ أَنْ يُفْضِيَ هَذَا اَلْأَمْرُ۴ إِلَى
(۱) . في بعض النسخ «الحضينى».
(۲) . كذا.
(۳) . خمل صوته أو ذكره: خفى و ضعف.
(۴) . أي أمر الإمامة.
۳۲۳مَنْ لَمْ يَبْلُغْ قَالَ سَيَكُونُ ذَلِكَ قُلْتُ فَمَا يَصْنَعُ قَالَ يُوَرِّثُهُ عِلْماً وَ كُتُباً وَ لاَ يَكِلُهُ إِلَى نَفْسِهِ ۱ .
۳- حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لاَ يَكُونُ هَذَا اَلْأَمْرُ إِلاَّ فِي أَخْمَلِنَا ذِكْراً وَ أَحْدَثِنَا سِنّاً.
۴ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ صَبَّاحٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ هَذَا سَيُفْضِي إِلَى مَنْ يَكُونُ لَهُ اَلْحَمْلُ۲[اَلْخَمْلُ]. انظروا رحمكم الله يا معشر الشيعة۳ إلى ما جاء عن الصادقين عليهم السّلام في ذكر سن القائم عليه السّلام و قولهم إنه وقت إفضاء أمر الإمامة إليه أصغر الأئمة سنا و أحدثهم و إن أحدا ممن قبله لم يفض إليه الأمر في مثل سنه و إلى قولهم و أخملنا ذكرا يشيرون بخمول ذكره إلى غيبة شخصه و استتاره و إذا جاءت الروايات متصلة متواترة بمثل هذه الأشياء قبل كونها و بحدوث هذه الحوادث قبل حدوثها ثم حققها العيان و الوجود وجب أن تزول الشكوك عمن فتح الله قلبه و نوره و هداه و أضاء له بصره و الحمد لله الذي يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ
من عباده بتسليمهم لأمره و أمر أوليائه و إيقانهم بحقيقة كل ما قاله واثقا بحقية كل ما يقوله الأئمة عليهم السّلام من غير شك فيه و لا ارتياب إذ كان الله عز و جل قد رفع منزلة حججه –
(۱) . قال في البحار: «لعل المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم و حالاتهم تعالى لا يكلهم الى أنفسهم بل هم مؤيدون بالالهام و روح القدس.
(۲) . كذا. و لعلّ الأصل «من يكون له الخمول» فصحف، و في البحار بعد نقل الخبر قال: بيان: لعل المعنى أنّه يحتاج أن يحمل لصغره، و يحتمل أن يكون بالخاء المعجمة يعنى يكون خامل الذكر.
(۳) . في بعض النسخ «يا معشر المؤمنين».
و خفض منزلة من دونهم أن يكونوا أغيارا عليهم و جعل الجزاء على التسليم لقولهم و الرد إليهم الهدى و الثواب۱و على الشك و الارتياب فيه العمى و أليم العذاب و إياه نسأل الثواب على ما من به و المزيد فيما أولاه و حسن البصيرة فيما هدى إليه فإنما نحن به و له