کتاب غیبت نعمانی – باب بیست و پنجم : درباره اینکه هر کس امامش را شناخت تقدم و تاخر آن زیانی به او نخواهد داشت
باب – ۲۵ (آنچه رسیده در مورد اینکه کسى که امام خود را بشناسد این امر چه پیش افتد و چه دیر شود او را زیانى نمىرساند)
» (روزى که هر گروهى را با پیشوایشان فرا مىخوانیم) آن حضرت فرمود: اى فضیل امام خود را بشناس، که تو چون امام خود را بشناسى به تو زیانى نمىرسد خواه این امر پیش افتد یا تأخیر کند، و هر کس امامش را بشناسد سپس پیش از آنکه صاحب این امر قیام کند وفات یابد همانند کسى است که در سپاه آن حضرت نشسته باشد بلکه نه، (بهتر بگویم) به منزلۀ
کسى است که زیر پرچم او نشسته باشد» محمّد بن یعقوب کلینىّ گوید: بعض اصحاب، (این قسمت را) چنین روایت کردهاند: «همچون کسى است که در رکاب رسول خدا صلّى اللّٰه علیه و آله به شهادت رسیده باشد».
نداشته باشد مرگش مرگ جاهلیّت باشد، و هر کس بمیرد در حالى که به امام خویش آشنا است زیانى به حال او نخواهد داشت خواه این امر پیش افتد و یا دیر کند، و هر کس بمیرد در حالى که آشنا به امام خویش است همانند کسى است که [بپا خاسته] در خدمت قائم علیه السّلام در خیمۀ آن حضرت باشد».
(۱) الاسراء: ۷۱.
۱- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اِعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ۱ أَوْ تَأَخَّرَ.
۲ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ
۲
فَقَالَ يَا فُضَيْلُ اِعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ إِمَامَكَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ وَ مَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا اَلْأَمْرِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ قَاعِداً فِي عَسْكَرِهِ لاَ بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ قَالَ وَ رَوَاهُ
(۱) . قال العلاّمة المجلسيّ – رحمه اللّه – الجملة فاعل باعتبار مضمونها أو بتقدير «أن» و المقصود الحكم بالمساواة بين الامرين، فلا يرد أن الضرر لا يتصور في صورة التقدّم. أو ذكر التقدّم تبعا و استطرادا كما قيل في قوله تعالى: «لاٰ يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لاٰ يَسْتَقْدِمُونَ» و يمكن أن يكون الكلام محمولا على ظاهره باعتبار مفهومه، فان من لم يعرف يتضرر بالتقدم أيضا.
(۲) . الإسراء ۷۱. «بِإِمٰامِهِمْ» اى بمن كانوا يأتمون به من امام زمانهم و كتاب ربهم و سنة نبيهم. أو بأئمتهم في الخير و الشر.
۳۳۰بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَنْزِلَةِ مَنِ اُسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ۱ .
۳ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى اَلْفَرَجُ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ وَ أَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ اَلدُّنْيَا مَنْ عَرَفَ هَذَا اَلْأَمْرَ فَقَدْ فُرِّجَ عَنْهُ بِانْتِظَارِهِ ۲ .
۴ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْخُزَاعِيِّ قَالَ: سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ تَرَانِي أُدْرِكُ اَلْقَائِمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ أَ لَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ فَقَالَ إِي وَ اَللَّهِ وَ أَنْتَ هُوَ وَ تَنَاوَلَ يَدَهُ فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا تُبَالِي يَا أَبَا بَصِيرٍ أَلاَّ تَكُونَ مُحْتَبِياً بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ۳ .
۵- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ لَمْ يَضُرَّهُ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ كَانَ كَمَنْ هُوَ قَائِمٌ مَعَ اَلْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ۴.
۶- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ:
(۱) . انما يثابون ذلك من جهة نياتهم حيث عزموا على أنّه إذا ظهر الامام الحق نصروه و جاهدوا في سبيل دعوته، و جاهدوا معه و استشهدوا تحت لوائه. كما أن أهل الجنة يخلدون فيها بنياتهم بأن لو بقوا في الدهر أبدا لكانوا مؤمنين صالحين. و كذلك أهل النار، لو بقوا في الدهر لكانوا كافرين فاجرين.
(۲) . في الكافي «لانتظاره».
(۳) . احتبى ثوبه و بثوبه: اشتمل به. و الرواق – ككتاب و غراب – سقف في مقدم البيت.
(۴) . في نسخة «كان كمن قام في فسطاطه». و ما بين القوسين ليس في الكافي.
۳۳۱اِعْرِفِ اَلْعَلاَمَةَ۱ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ – يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ
فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ اَلْمُنْتَظَرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.
۷- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اِعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ أَمْ تَأَخَّرَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ – يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ
فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.