کتاب غیبت نعمانی – باب بیست و ششم : مدت حکومت قائم عجل الله فرجه پس از قیام
باب – ۲۶ (آنچه در مورد مدّت حکومت قائم علیه السّلام پس از قیام آن حضرت علیه السّلام رسیده است)
از ما اهل بیت سیصد سال [و سیزده سال] به اضافۀ نه حتما و بدون تردید حکومت خواهد کرد، گوید: به آن حضرت عرض کردم: [و] این کى خواهد شد؟ فرمود: پس از وفات قائم علیه السّلام، به آن حضرت عرض کردم: قائم علیه السّلام چقدر در عالم خود بر پا است تا از دنیا برود؟ فرمود: نوزده سال از روز قیامش تا روز مرگش».
اکنون که غرضى را که اراده آن را داشتیم بجا آوردیم و بدان چه مقصود ما از آن بوده رسیدیم – و در آن براى کسى که داراى دلى باشد یا گوش فرا دهد و شاهد و آگاه باشد.
کفایت و بلاغ است – پس خدا را به پاس انعامش بر ما سپاس مىگوئیم و به پاس احسانش بر ما او را شکر مىگزاریم بدان شکرى که او شایستۀ آن است و آن سپاسگزارى که او در خور آن است و از او مىخواهیم که بر محمّد و آل او که برگزیدگان و نیکان و پاکانند درود فرستد و نیز از او مىخواهیم که ما را به گفتار ثابت در زندگى
۴۶۵ دنیا و آخرت پابرجا بدارد و هدایت و دانش و بینش و دریافت ما را بیفزاید، و دلهاى ما را پس از آنکه هدایتمان نموده گمراه نفرماید و از جانب خود رحمتى بر ما ارزانى دارد که او کریم و بخشنده است.
«وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِینَ
»، و صلّى اللّٰه على محمّد و آله الطّاهرین و سلّم تسلیما کثیرا مبارکا زاکیا نامیا طیّبا.
به یارى خداوند این ترجمه به اتمام رسید در تهران – غرۀ شهر رمضان المبارک ۱۴۰۴ خرداد ۱۳۶۳ محمّد جواد غفّارى – عفی عنه –
متن عربی:باب ۲۶ ما روي في مدة ملك القائم عليه السلام بعد قيامه
۱ – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمُلِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ۲عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يَمْلِكُ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً.
۲ – أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ اَلْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلنَّهَاوَنْدِيُّ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ۳ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَلَكَ اَلْقَائِمُ مِنَّا تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً.
۳ – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ
(۱) . كذا في الكافي، و في بعض النسخ «اعرف الإمامة».
(۲) . يعني به محمّد بن عليّ بن يوسف فان التيملى يروى عن الحسن و محمّد ابني على بن يوسف عن أبيهما كما تقدم مرارا.
(۳) . في السند سقط فان عبد اللّه بن أبي يعفور كان من أصحاب الصادق عليه السلام و مات في أيامه، و كان وفاة أبي عبد اللّه عليه السلام سنة ثمان و أربعين و مائة. و لعلّ الساقط كان حمزة بن حمران أو الحسين بن أبي العلاء، و السقط من قلم المؤلّف.
۳۳۲إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ اَلْأَشْعَرِيُّ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ اَلزَّيَّاتُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَوَانِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: وَ اَللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ثَلاَثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ يَزْدَادُ تِسْعاً۱ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ بَعْدَ مَوْتِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُلْتُ لَهُ وَ كَمْ يَقُومُ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي عَالَمِهِ حَتَّى يَمُوتَ فَقَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَى يَوْمِ مَوْتِهِ .
۴ – أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى اَلْعَلَوِيِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ إِسْحَاقَ۲ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْقَائِمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَمْلِكُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ أَشْهُراً.
و إذ قد أتينا على الغرض الذي قصدنا له و انتهينا إلى ما أردنا منه۳ و فيه كفاية و بلاغ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
فإنا نحمد الله على إنعامه علينا و نشكره على إحسانه إلينا بما هو أهله من الحمد و مستحقه من الشكر و نسأله أن يصلي على محمد و آله۴ المنتجبين الأخيار الطاهرين و أن يثبتنا بِالْقَوْلِ اَلثّٰابِتِ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ
و يزيدنا هدى و علما و بصيرة و فهما و لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا و أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه كريم وهاب -۵وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ
و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا مباركا زاكيا ناميا طيبا
(۱) . ما بين القوسين ليس في بعض النسخ، و لعلّ ذلك إشارة الى الرجعة.
(۲) . في بعض النسخ «أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن أحمد بن عمر – الخ».
(۳) . في بعض النسخ «الى مرادنا».
(۴) . في نسخة «و آل محمد».
(۵) . في النسخة الرضوية – على ما نقل – بعد قوله «كريم وهاب» «تم الكتاب و الحمد للّه و صلواته على سيدنا محمّد النبيّ و آله الطاهرين و سلم تسليما… سنة سبع و سبعين و خمسمائة. و في هامشه بخط آخر سنة ۵۷۷ تاريخ كتابته».