کتاب غیبت نعمانی – باب بیست و یکم : وضع شیعه هنگام خروج قائم عجل الله فرجه
باب – ۲۱ (آنچه در ذکر احوال شیعه به هنگام خروج قائم علیه السّلام و قبل و بعد از آن آمده است)
«اذا قام أقام کسره و سوّى قبلته». (یعنى چون آن حضرت قیام کند خرابى آن را بازسازى و قبلۀ آن را استوار خواهد ساخت».
مىآموزند، عرض کردم: اى امیر مؤمنان مگر (اکنون قرآن) همان گونه که نازل شده نیست؟ فرمود: نه، هفتاد تن از قریش با نام خودشان و نامهاى پدرانشان از آن محو شده است، و ابو لهب نیز جا گذاشته نشده مگر به منظور سرزنش رسول خدا صلّى اللّٰه علیه و آله زیرا او عموى آن حضرت است»۱.
(۱) والد معظّم در توضیح حدیث فوق فرمودهاند: عبارت «از قرآن هفتاد نفر محو شدهاند – تا آخر» ظاهرش تحریف قرآن را مىرساند لکن این سخن خلاف چیزى است که اعلام شیعۀ امامیّه بدان معتقدند، و سند روایت نیز مشتمل بر حارث بن حصیره و صباح بن قیس المزنى است که راوى نخست مجهول الحال است و دومى زیدى مذهب بوده و نزد ابن غضائرى نیز ضعیف است. بدین ترتیب خبر خالى از اعتبار و غیر قابل استناد است.
تا آنگاه که آواز دهندهاى از آسمان آواز برآورد: «اى اهل حقّ گرد هم آئید» پس همگى در یک قطعه زمین فراهم آیند، باز مرتبهاى دیگر آواز دهد: «اى اهل باطل گرد هم آئید» پس آنان نیز بر قطعه زمینى جمع شوند، عرض کردم: آیا اینان مىتوانند به میان آنان در آیند؟ فرمود: نه به خدا قسم، و این همان فرمایش خداى عزّ و جلّ است که:
«خداوند هرگز مؤمنان را بر آنچه شما هستید وانگذارد تا آنگاه که ناپاک را از پاک جدا سازد».
متن عربی:
باب ۲۱ ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم عليه السلام و قبله و بعده
۱ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ۱عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا خَرَجَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَرَجَ مِنْ هَذَا اَلْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ وَ دَخَلَ فِيهِ شِبْهُ عَبَدَةِ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ ۲ .
۲ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ ۳عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَامَ اَلْقَائِمُ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ اَلْعَاهَةَ وَ رَدَّ إِلَيْهِ قُوَّتَهُ.
۳ – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ وَ مُحَمَّدٌ اِبْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ
(۱) . الظاهر كونه جعفر بن محمّد بن [أبى] الصباح الكوفيّ الذي يروى عن إبراهيم ابن عبد الحميد كثيرا.
(۲) . في بعض النسخ «و دخل في سنة عبدة الشمس و القمر».
(۳) . كذا، و في بعض النسخ «عن أبي الفضل بن محمّد الأشعريّ» و لم أجد بهذين العنوانين أحدا في هذه الطبقة، نعم قال النجاشيّ في رجاله «الفضل بن محمّد الأشعريّ له كتاب، عنه الحسن بن عليّ بن فضال» و الظاهر هو غيره لاختلاف طبقتهما.
۳۱۸اَلْمُزَنِيِّ ۱ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ حَبَّةَ اَلْعُرَنِيِّ۲ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِيعَتِنَا بِمَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ قَدْ ضَرَبُوا اَلْفَسَاطِيطَ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ أَمَا إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ كَسَرَهُ وَ سَوَّى قِبْلَتَهُ.
۴- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَجَّالُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ۳ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
كَأَنِّي بِشِيعَةِ عَلِيٍّ فِي أَيْدِيهِمُ اَلْمَثَانِي يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلْمُسْتَأْنَفَ۴.
۵ – حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلنَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيُّ عَنْ صَبَّاحٍ اَلْمُزَنِيِّ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كَأَنِّي بِالْعَجَمِ فَسَاطِيطُهُمْ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ وَ لَيْسَ هُوَ كَمَا أُنْزِلَ فَقَالَ لاَ مُحِيَ مِنْهُ سَبْعُونَ مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ مَا تُرِكَ أَبُو لَهَبٍ إِلاَّ إِزْرَاءً عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَنَّهُ عَمُّهُ ۵ .
(۱) . هو صباح بن يحيى المزنى يكنى أبا محمد، كوفيّ ثقة عند النجاشيّ، و ضعيف عند استاذه ابن الغضائري، كما في الجامع.
(۲) . الحارث بن حصيرة معنون في أصحاب الصادق عليه السلام و قال العلامة المامقاني امامى مجهول. و حبة بن جوين العرنيّ من أصحاب أمير المؤمنين و الحسن بن عليّ عليهما السلام و قال العلامة المامقاني: حسن.
(۳) . على بن عقبة بن خالد الأسدى يكنى أبا الحسن كوفيّ ثقة، له كتاب رواه جماعة منهم عبد اللّه بن محمّد الحجال الأسدى و هو أيضا ثقة ثبت. و في بعض النسخ «على بن عقبة ابن زيد» و هو تصحيف وقع من النسّاخ.
(۴) . كذا، و في بعض النسخ «المثال المستأنف يعلمون الناس».
(۵) . قوله «محى منه سبعون – الخ» ظاهره تحريف الكتاب، لكنه خلاف ما عليه أعلام الإماميّة، و سند الخبر مشتمل على الحارث بن حصيرة، و صباح بن قيس المزنى، و الأول مجهول الحال، و الثاني زيدى المذهب، ضعيف عند ابن الغضائري.
۳۱۹ ۶ – أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى اَلْعَلَوِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ ضَرَبَ أَصْحَابُ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْفَسَاطِيطَ فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ ثُمَّ يُخْرَجُ إِلَيْهِمُ اَلْمِثَالَ اَلْمُسْتَأْنَفَ أَمْرٌ جَدِيدٌ عَلَى اَلْعَرَبِ شَدِيدٌ.
۷ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ اَلْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ شَيْخٌ وَ قَالَ قَدْ عَقَّنِي وَلَدِي وَ جَفَانِي إِخْوَانِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلْحَقِّ دَوْلَةً وَ لِلْبَاطِلِ دَوْلَةً كِلاَهُمَا ذَلِيلٌ فِي دَوْلَةِ صَاحِبِهِ فَمَنْ أَصَابَتْهُ رَفَاهِيَةُ اَلْبَاطِلِ۱ اُقْتُصَّ مِنْهُ فِي دَوْلَةِ اَلْحَقِّ.
۸ – حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلنَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا قَامَ اَلْقَائِمُ بَعَثَ فِي أَقَالِيمِ اَلْأَرْضِ فِي كُلِّ إِقْلِيمٍ رَجُلاً يَقُولُ عَهْدُكَ فِي كَفِّكَ۲ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ أَمْرٌ لاَ تَفْهَمُهُ۳ وَ لاَ تَعْرِفُ اَلْقَضَاءَ فِيهِ فَانْظُرْ إِلَى كَفِّكَ وَ اِعْمَلْ بِمَا فِيهَا قَالَ وَ يَبْعَثُ جُنْداً إِلَى اَلْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَإِذَا بَلَغُوا اَلْخَلِيجَ كَتَبُوا عَلَى أَقْدَامِهِمْ شَيْئاً وَ مَشَوْا عَلَى اَلْمَاءِ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِمُ اَلرُّومُ يَمْشُونَ عَلَى اَلْمَاءِ قَالُوا هَؤُلاَءِ أَصْحَابُهُ يَمْشُونَ عَلَى اَلْمَاءِ فَكَيْفَ هُوَ فَعِنْدَ ذَلِكَ
(۱) . في بعض النسخ «فمن أصابته دولة الباطل اقتص منه في دولة الحق» و كأنّه من تصرف النسّاخ، و في بعضها «فمن أصابته ذحلة الباطل اقتص منه في دولة الحق» و الذحلة – بالفتح ثمّ السكون -: الثار، و قيل: العداوة و الحقد، و قيل: طلب مكافأة بجناية جنيت عليك أو عداوة اوتيت إليك. و ما في الصلب واضح المراد، و لعلّ الكلمة في الأصل غير مقروءة فنشأ الاختلاف من ذلك.
(۲) . في بعض النسخ «فى كنفك» هاهنا و في ما يأتي.
(۳) . في بعض النسخ «ورد عليك ما لا تفهمه».
۳۲۰يَفْتَحُونَ لَهُمْ أَبْوَابَ اَلْمَدِينَةِ فَيَدْخُلُونَهَا فَيَحْكُمُونَ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۱ .
۹ – أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ تَذْهَبُ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ يَا أَهْلَ اَلْحَقِّ اِجْتَمِعُوا فَيَصِيرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يُنَادِي مَرَّةً أُخْرَى يَا أَهْلَ اَلْبَاطِلِ اِجْتَمِعُوا فَيَصِيرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ قُلْتُ فَيَسْتَطِيعُ هَؤُلاَءِ أَنْ يَدْخُلُوا فِي هَؤُلاَءِ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيَذَرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلىٰ مٰا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّٰى يَمِيزَ اَلْخَبِيثَ مِنَ اَلطَّيِّبِ
۲
.
۱۰ – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لَيُعِدَّنَّ أَحَدُكُمْ لِخُرُوجِ اَلْقَائِمِ وَ لَوْ سَهْماً فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ رَجَوْتُ لِأَنْ يُنْسِئَ فِي عُمُرِهِ۳ حَتَّى يُدْرِكَهُ فَيَكُونَ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ.