کتاب غیبت نعمانی – باب هفدهم : سختیها و ناروائیها که آن حضرت از مردم نادان میبیند
باب – ۱۷ (روایاتى در بارۀ آنچه قائم علیه السّلام با آن برخورد مىکند و از نادانى مردم و نیز آنچه پیش از قیامش از خانوادۀ خود مىبیند)
حالى به سوى مردم آمد که آنان سنگ و کلوخ و چوبهاى تراشیده و مجسّمههاى چوبین را مىپرستیدند، و قائم ما چون قیام کند در حالى به سوى مردم مىآید که جملگى کتاب خدا را علیه او تأویل مىکنند و بر او بدان احتجاج مىنمایند، سپس فرمود: بدانید به خدا سوگند که موج دادگسترى او بدان گونه که گرما و سرما نفوذ مىکند تا درون خانههاى آنان راه خواهد یافت».
همان تأویل با او به جنگ بر مىخیزند».
متن عربی:باب ۱۷ ما جاء فيما يلقى القائم عليه السلام و يستقبل من جاهلية الناس و ما يلقاه قبل قيامه من أهل بيته
۱ – أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
– فكانت كما قالوا، و قالوا لكم في الفرج و قربه و ظهور الحق فلم يقع كما قالوا. و حاصل جواب ابنه أن كليهما من مخرج واحد الا أن ما قالوا فيكم حضر وقته و ما قالوا لنا لم يحضر وقته فاخبروكم بمحضه أي من غير ابهام و اجمال، و أخبرونا مجملا بدون تعيين الوقت. «فعللنا» على بناء المجهول من قولهم «علل الصبى بطعام أو غيره» اذا شغله به. و هذا الجواب متين أخذه على عن موسى بن جعفر عليهما السلام كما رواه الصدوق في العلل بإسناده عن عليّ بن يقطين قال: قلت لابى الحسن موسى عليه السلام: «ما بال ما روى فيكم من الملاحم ليس كما روى؟ و ما روى في أعاديكم قد صح؟ فقال عليه السلام: ان الذي خرج في أعدائنا كان من الحق فكان كما قيل، و أنتم عللتم بالامانى فخرج اليكم كما خرج».
(۱) . كذا في الكافي، و في بعض النسخ «لو قيل لنا ان هذا الامر لا يكون الا الى مائتي سنة و ثلاثمائة سنة ليئست القلوب و قست و رجعت عامة الناس عن الايمان الى الإسلام».
(۲) . أي آل عبّاس و دولتهم و قدرتهم، و هل يمكن ازالته، أو كنا نرجو أن يكون انقراض دولة بني أميّة متصلا بدولتكم و لم يكن كذلك، و هذا أوفق بالجواب.
(۳) . يعني الذين يريدون إزالة دولة الباطل قبل انقضاء مدتها أمثال زيد و بنى الحسن عليه السلام و أضرابهم.
(۴) . أي دولة الحق و ظهور الفرج، أو زوال الملك عن الجبابرة و غلبة الحق عليهم.
۲۹۷اَلْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اِسْتَقْبَلَ مِنْ جَهْلِ اَلنَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اِسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ جُهَّالِ اَلْجَاهِلِيَّةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَى اَلنَّاسَ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ اَلْحِجَارَةَ وَ اَلصُّخُورَ وَ اَلْعِيدَانَ۱ وَ اَلْخُشُبَ اَلْمَنْحُوتَةَ وَ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَتَى اَلنَّاسَ وَ كُلُّهُمْ يَتَأَوَّلُ عَلَيْهِ كِتَابَ اَللَّهِ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ بِهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْهِمْ عَدْلُهُ جَوْفَ بُيُوتِهِمْ كَمَا يَدْخُلُ اَلْحَرُّ وَ اَلْقُرُّ ۲ .
۲ – أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ لَوْ قَدْ ظَهَرَ لَقِيَ مِنَ اَلنَّاسِ مِثْلَ مَا لَقِيَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَكْثَرَ.
۳ – أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْمِيثَمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ۳عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَلْقَى فِي حَرْبِهِ مَا لَمْ يَلْقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَاهُمْ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ حِجَارَةً مَنْقُورَةً۴ وَ خُشُباً مَنْحُوتَةً وَ إِنَّ اَلْقَائِمَ يَخْرُجُونَ عَلَيْهِ فَيَتَأَوَّلُونَ عَلَيْهِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ يُقَاتِلُونَهُ عَلَيْهِ ۵ .
(۱) . العيدان جمع العود – بالضم – و هو الخشب، و المراد الأصنام المنحوتة منه.
(۲) . القر – بضم القاف و شد الراء -: ضد الحرّ يعنى البرد.
(۳) . هو محمّد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالى مولى، ثقة فاضل، و له كتاب يرويه عنه ابن أبي عمير.
(۴) . أي المنقوشة بالصور، من نقر الحجر و الخشب.
(۵) . و ذلك لان كل فرقة من الفرق المخالفة له عليه السلام و الذين كانوا يقولون بإمامته و لكن تحزبوا عن مشرب أهل البيت عليهم السلام تدريجا قد يتأولون القرآن في طول الزمان –
۲۹۸ ۴ – أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ مُوسَى اَلْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ اَلْأَعْشَى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ
– بآرائهم الساقطة، و عقولهم القاصرة عن فهم الخطاب، و ظنونهم البعيدة عن الصواب، و هم يزعمون أن ما توهموه من الآيات هو الحق الثابت المبين، و ما وراءه باطل، و كذلك يبنون أسسهم الاعتقادية على أساطير مشمرجة، و أباطيل مموهة، فإذا قام القائم عليه السلام بالدعوة الإلهيّة، و صدع بالحق و أعلن دعوته، و دعا الناس الى كتاب اللّه و سنة نبيه (صلّى اللّه عليه و آله)، يتلعثم هؤلاء قليلا في أمره و فيما دعاهم إليه فيجدونه مغايرا لما هم عليه من الدين، مخالفا لما اعتقدوه باليقين، بل يكون داحضا لاباطيلهم، ناقضا لما نسجوه على نول خيالهم، فجعلوا يعارضونه و يخالفونه، فيسلقونه أولا بألسنتهم و يكفرونه في أنديتهم، و يسخرون منه و يقدحون فيه، و بالأخرة يبارزونه و يقاتلونه، بل يدعون الناس الى مقاتلته، كل ذلك دفاعا عن دينهم الباطل و رأيهم الكاسد الفاسد، حسبان أنّه حقّ ثابت و الدفاع عنه فرض واجب، و يتقربون بذلك إلى اللّه سبحانه. و هذه الطائفة أشدّ نكالا عليه صلوات اللّه و سلامه عليه. ثم جبابرة الزمان و رؤساء الضلال و أعوانهم، حيث يقوم عليه السلام باستيصال دولتهم، و قطع دابرهم، و اجتثاث أصولهم فانهم لا يتقاعدون عن محاربته و لا يفترون عن منازعته بل يقوم كل ذى صيصية بصيصيته. مضافا الى كل ذلك مخالفة المستأكلين بالدين بالباطل الذين يتظاهرون به و لا يكونون من أهله، فانهم يذهبون في اطفاء نوره كل مذهب و يعاندونه بكل وجه ممكن، و خطر هؤلاء أعظم عليه من الطائفتين الأوليين، و يأبى اللّه الا أن يتم نوره و لو كره الكافرون.
و أمّا المشركون في عصر الدعوة النبويّة فجلهم بل كلهم معترفون في ذات أنفسهم بأن الذي اعتقدوه من عبادة الأصنام هو شيء اخترعوه و لا برهان له عقلا و انما هو شيء وجدوا عليه آباءهم فهم على آثارهم مقتدون، فلذا ترى أكثرهم كانوا غير مصرين على أمرهم ذلك و و انما صرفهم عن التصديق استكبارهم و نخوتهم و اتباعهم الهوى و نزوعهم الى الباطل فخالفوه (صلّى اللّه عليه و آله) ابقاء لرئاستهم و انتصارا لخلاعتهم و استيحاشا من التكليف و ما شابه ذلك، و الفرق واضح بين، غير أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في بدء دعوته كان مأمورا بانذار عشيرته الاقربين، ثمّ كلف بدعوة قريش، ثمّ بقية العرب، ثمّ جميع الناس كافة على التدريج. لكن دعوته عليه السلام دعوة عالمية و لا تختص باقليم دون اقليم و تكون في ساعة واحدة يسمعها جميع من في البسيطة.
۲۹۹ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا ظَهَرَتْ رَايَةُ اَلْحَقِّ لَعَنَهَا أَهْلُ اَلْمَشْرِقِ وَ أَهْلُ اَلْمَغْرِبِ أَ تَدْرِي لِمَ ذَاكَ قُلْتُ لاَ قَالَ لِلَّذِي يَلْقَى اَلنَّاسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَبْلَ خُرُوجِهِ.
۵ – أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ اَلْأَعْشَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رُفِعَتْ رَايَةُ اَلْحَقِّ لَعَنَهَا أَهْلُ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ قُلْتُ لَهُ مِمَّ ذَلِكَ قَالَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ.
۶ – أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اَلْأَعْلَمِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ وَ اِبْنِ أُذَيْنَةَ اَلْعَبْدِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ اَلسَّرَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: ثَلاَثَ عَشْرَةَ مَدِينَةً وَ طَائِفَةً يُحَارِبُ اَلْقَائِمُ أَهْلَهَا وَ يُحَارِبُونَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَ أَهْلُ اَلْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ اَلشَّامِ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ أَهْلُ اَلْبَصْرَةِ وَ أَهْلُ دَسْتُمِيسَانَ۱ وَ اَلْأَكْرَادُ وَ اَلْأَعْرَابُ وَ ضَبَّةُ وَ غَنِيٌّ وَ بَاهِلَةُ وَ أَزْدٌ وَ أَهْلُ اَلرَّيِّ.