کتاب غیبت نعمانی – باب پنجم : درباره وضع آن کسی که مدعی امامت شود بدون فرمان خدا
(باب – ۵) (آنچه در مورد کسى که ادّعاى امامت کند و کسى که خود را با اینکه امام نیست امام پندارد روایت شده و نیز روایات مربوط به اینکه هر پرچمى پیش از قیام حضرت قائم علیه السّلام برافراشته شود صاحبش طاغوت خواهد بود)
(۱) الآیة فی سورة الزّمر: ۶۰.
هستند) و آنان را پاک نمىسازد – یعنى از آلودگیهاى گناه – و عذابى دردناک براى آنان است: کسى که پندارد او امام است و در حقیقت امام نباشد، دیگر کسى که در بارۀ امام حقّى چنین پندارد که او امام نیست در حالى که واقعا امام است، و بالأخره کسى که پندارد دو نفر یاد شده بهرهاى از اسلام دارند».
عرض کردم: او مردى است که علىّ را دوست مىدارد (از طرفداران او است) ولى با کسى که اوصیاء است (اوصیاء پس از او است) آشنا نیست، آن حضرت فرمود: شخص گمراهى است، عرض کردم: به همه امامان اقرار دارد و امام آخر را انکار مىکند، فرمود: او مانند کسى است که به عیسى علیه السّلام اقرار داشته باشد ولى محمّد صلّى اللّٰه علیه و آله را انکار کند یا به محمّد صلّى اللّٰه علیه و آله اقرار داشته باشد و عیسى علیه السّلام را انکار کند. به خدا پناه مىبریم از انکار حجّتى از حجّتهاى خدا».
پس هر که این حدیث را مىخواند و این نوشته به او مىرسد باید بپرهیزد از اینکه امامى از امامان را انکار کند یا خویشتن را نابود سازد با قرار دادن خود در وضعى که منزلت او در آن وضع به مثابه کسى باشد که نبوّت محمّد صلّى اللّٰه علیه و آله یا عیسى علیه السّلام را انکار کرده است.
فرمود هر چند علوى و فاطمى باشد».
(۱) الشورى: ۱۳ و بقیّة الآیة «أَنْ أَقِیمُوا اَلدِّینَ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِیهِ».
باشد که باطنش را تصدیق نماید» (این حدیث با باب مناسبت ندارد چون معنى «امر» تشیّع است نه امامت).
است».
خروج کرده و مردم را به سوى خود فرا خواند در صورتى که کسى در میان مردم باشد که از او برتر است پس چنین شخصى گمراه و بدعتگذار است [و هر که ادّعاى امامت از جانب خدا کند و واقعا امام نباشد او کافر است].
چه خواهد شد اکنون اى کاش مىدانستم حال کسى که مدّعى امامت و پیشوائى امامى باشد که از جانب خدا نیست، نه نصى براى پیشوائى او است و نه او خود شایستۀ امامت است، و نه اهلیّت این مقام را دارد چگونه خواهد بود پس از این گفته ائمّه علیهم السّلام که: سه کس هستند که خداوند به آنان نظر نمىافکند و عبارتند از: کسى که ادّعا کند امام است و امام نباشد و کسى که امامت امام بر حقّى را انکار کند و کسى که پندارد آن دو نفر یاد شده بهرهاى از اسلام دارند. و نیز پس از این که آن معصومین علیهم السّلام براى مدّعى این جایگاه و مرتبه و براى چنین کسى که آن را ادّعا کند کفر و شرک را مسلّم داشتهاند، از این دو و از کوردلى به خدا پناه مىبریم، اما مردم هر چه به سرشان آمده تنها ناشى از کم آشنائى آنان با روایت و فهم و درایت از اهل بیت عصمت و رهبران است، از خداى عزّ و جلّ افزونى فضل او را مىخواهیم، (فضل خویش را بر ما بیشتر گرداند) و اینکه موادّ احسان و دانش خود را از ما قطع نکند، و ما نیز – همچنان که خداى عزّ و جلّ پیامبر خود را در کتابش ادب آموخته – مىگوئیم: پروردگارا به رحمت و احسانت دانش ما را
بیفزا، و آنچه را که بدان بر ما منّت نهادهاى پا برجا و ثابت بدار: و آن را امانت و عاریه شده (موقّتى و ناپایدار) قرار مده.
متن عربی:
باب ۵ دما روي فيمن ادعى الإمامة و من زعم أنه إمام و ليس بإمام و أن كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت
۱- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلْمِنْقَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخٌ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْمُقْرِئُ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – وَ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ]
۱
قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ.
۲- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مَرْزُبَانَ اَلْقُمِّيِّ عَنْ عِمْرَانَ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاٰ يَنْظُرُ
اَللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ لاٰ يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ زَعَمَ فِي إِمَامٍ حَقٍّ
– السابق لكون ميلاد ابن عقدة كما ذكره الخطيب في تاريخه كان ليلة النصف من المحرم سنة تسع و أربعين و مائتين فيكون سنة احدى و ستين ابن اثنتى عشرة سنة و لا يتحمل في مثل هذا السن غالبا. و سيأتي في باب ما ذكر في إسماعيل أواخر الكتاب روايته عن جعفر بن عبد اللّه المحمدى في سنة ۲۶۸.
(۱) . الآية في سورة الزمر: ۶۰، و هي عامة في جميع افراد الكذب على اللّه سبحانه، و ما في الخبر تعيين أحد أفراده أو مصداقه الاجلى.
۱۱۲أَنَّهُ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ هُوَ إِمَامٌ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً.
۳- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ اَلْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ اَلصَّائِغِ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: ثَلاَثَةٌ لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اَللّٰهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ لاٰ يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ
۱
مَنِ اِدَّعَى مِنَ اَللَّهِ إِمَامَةً لَيْسَتْ لَهُ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اَللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً.
۴ – وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ فُلاَناً يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ اِضْمَنْ لِيَ اَلشَّفَاعَةَ فَقَالَ أَ مِنْ مَوَالِينَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمْرُهُ أَرْفَعُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ رَجُلٌ يُوَالِي عَلِيّاً وَ لَمْ يَعْرِفْ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ اَلْأَوْصِيَاءِ قَالَ ضَالٌّ قُلْتُ أَقَرَّ بِالْأَئِمَّةِ جَمِيعاً وَ جَحَدَ اَلْآخِرَ قَالَ هُوَ كَمَنْ أَقَرَّ بِعِيسَى وَ جَحَدَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ أَقَرَّ بِمُحَمَّدٍ وَ جَحَدَ بِعِيسَى نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ جَحْدِ حُجَّةٍ مِنْ حُجَجِهِ.
فليحذر من قرأ هذا الحديث و بلغه هذا الكتاب أن يجحد إماما من الأئمة أو يهلك نفسه بالدخول في حال تكون منزلته فيها منزلة من جحد محمدا أو عيسى صلوات اللّه عليهما نبوتهما۲
۵ – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ اَلثَّقَفِيُّ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ۳
(۱) . قوله «لا يكلمهم» كناية عما يلزمهم من السخط و الغضب و ليس المراد حقيقة نفى الكلام. و «لا يزكيهم» أي لا يطهرهم من دنس الذنوب و الاوزار بالمغفرة بل يعاقبهم على أعمالهم السيئة، أو المراد أنّه لا يثنى عليهم و لا يحكم بأنهم أزكياء أو لا يسميهم زكيا أو لا يزكى أعمالهم الصالحة و لا ينميها، أو لا يستحسنها و لا يثنى عليها.
(۲) . «فليحذر» من كلام المؤلّف كما هو الظاهر.
(۳) . يعني حميد بن المثنى العجليّ الصيرفى و هو ثقة، وثقه الصدوق و النجاشيّ و العلامة رحمهم اللّه. و أبى سلام في بعض النسخ «أبى سالم» و في الكافي كما في المتن.
۱۱۳عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – وَ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
قَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً.
۶ – وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ اَلنَّاشِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ قَطْرٍ ۱عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَعْرِفُ اَلْأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَدْ كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَعْرِفُهُمْ اَلشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ – شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ
۲
قَالَ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ يَا مَعْشَرَ اَلشِّيعَةِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً.
۷ – أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْمَكْفُوفِ۳
(۱) . عمران بن قطر عنونه النجاشيّ و قال: روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام كتابه.
(۲) . الشورى: ۱۳ و بقية الآية «أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» قوله: «شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ» أى شرع لكم من الدين دين نوح و محمّد عليهما السلام و من بينهما من أرباب الشرائع و هو الأصل المشترك فيما بينهم المفسر بقوله: «أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ» و هو الايمان بما يجب تصديقه و الاعتقاد به. «وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» أى لا تختلفوا في هذا الامر المشترك بين الجميع، فان اللام في «الدين» للعهد أي أقيموا هذا الدين المشروع لكم. فالمعنى أن هذا الدين المشروع لكم هو الذي وصى به نوحا (عليه السّلام) و محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) و من بينهما من أرباب الشرائع الإلهيّة من التوحيد و الحشر و الولاية و نحوها ممّا لا تختلف الشرائع فيه بقرينة قوله: «وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» فما كنتم مكلفين به من الاعتقاد هو الذي كلف به نوح (عليه السّلام).
(۳) . لم أجده بهذا العنوان في كتب الرجال، و الظاهر بقرينة قوله «عن بعض أصحابه» أن له أصلا أو كتابا، و المكفوف هو الذي ذهب بصره، و جاء في فهرست –
۱۱۴عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَنْبَغِي لِمَنِ اِدَّعَى هَذَا اَلْأَمْرَ فِي اَلسِّرِّ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ بِبُرْهَانٍ فِي اَلْعَلاَنِيَةِ قُلْتُ وَ مَا هَذَا اَلْبُرْهَانُ اَلَّذِي يَأْتِي فِي اَلْعَلاَنِيَةِ قَالَ يُحِلُّ حَلاَلَ اَللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اَللَّهِ وَ يَكُونُ لَهُ ظَاهِرٌ يُصَدِّقُ بَاطِنَهُ ۱ .
۸ – وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ اَلْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ اَلْمَعْرُوفُ بِالرَّزَّازِ اَلْكُوفِيِّ۲ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ: يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
قَالَ مَنْ قَالَ إِنِّي إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ وُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ۳.
وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مِثْلَهُ سَوَاءً.
۹- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ اَلزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى اَلْحُسَيْنِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ اَلْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ رَايَةِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
۱۰- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَلْوَاحِدِ عَنِ اِبْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنِ
– الشيخ – رحمه اللّه – بعنوان «عمرو بن خالد الاعشى» و قال: له كتاب، ثمّ ذكر طريقه اليه، و قال السيّد التفرشى في الكنى: أبو خالد كنية لجماعة و ذكر منهم عمرو بن خالد هذا.
(۱) . الظاهر كون الخبر أجنبيا عن الباب لان المراد بالامر التشيع لا الإمامة.
(۲) . تقدم ذكره في الباب الرابع ذيل الخبر الثاني و قلنا: ان المراد به أبو الحسين الأسدى.
(۳) . لعل السؤال ثانيا لرفع توهم كون المراد بالعلوى من ينتسب إليه عليه السلام من مواليه أو شيعته.
۱۱۵ اَلْفُضَيْلِ ۱ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنِ اِدَّعَى مَقَامَنَا يَعْنِي اَلْإِمَامَةَ۲فَهُوَ كَافِرٌ أَوْ قَالَ مُشْرِكٌ.
۱۱- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ بِقُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ اَلرَّازِيُّ۳ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ اَلْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
۱۲- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى اَلْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ اَلْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ أَوْ قَالَ تَخْرُجُ قَبْلَ قِيَامِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
۱۳- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ يَدْعُو اَلنَّاسَ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ۴ وَ مَنِ اِدَّعَى اَلْإِمَامَةَ مِنَ اَللَّهِ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ فَهُوَ كَافِرٌ.
فما ذا يكون الآن ليت شعري حال من ادعى إمامة إمام ليس من الله و لا منصوصا عليه و لا هو من أهل الإمامة و لا هو موضعا لها بعد قولهم عليهم السّلام –
ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ مَنِ اِدَّعَى أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَامَةَ إِمَامٍ حَقٍّ وَ مَنْ
(۱) . في بعض النسخ «عن أبي الفضل قال: قال أبو جعفر عليه السّلام».
(۲) . في بعض النسخ «من ادعى مقاما ليس له – يعنى الإمامة -».
(۳) . في بعض النسخ «محمّد بن الحسن الرازيّ» و في بعضها «محمّد بن الحسين الرازيّ» و تقدم الكلام فيه.
(۴) . الخبر ذكر في البحار إلى هنا، و البقية في هامش بعض النسخ. و قوله «يدعو الناس» أي الى نفسه بالامامة لهم.
۱۱۶زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً. و بعد إيجابهم على مدعي هذه المنزلة و المرتبة و على من يدعيها له الكفر و الشرك نعوذ بالله منهما و من العمى و لكن الناس إنما أتوا من قلة الرواية و الدراية عن أهل البيت المطهرين الهادين نسأل الله عز و جل الزيادة من فضله و أن لا يقطع عنا مواد إحسانه و علمه و نقول كما أدب الله عز و جل نبيه في كتابه ربنا زدنا علما و اجعل ما مننت به علينا مستقرا ثابتا و لا تجعله مستودعا مستعارا برحمتك و طولك